الشيخ عباس القمي

18

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

منّت از بخت مساعد كه پس از راه دراز * بر در كعبهء جان بست دلم عقد نماز آن‌چنان كعبه كه هركس به صفا ديد در آن * منّت از خار مغيلان كشد و راه دراز و هم پيوسته عرضه مىدارم : شاها من ار به عرش رسانم سرير فضل * مملوك آن جنابم و محتاج اين درم گر بر كنم دل از تو و مهر از تو بگسلم * اين مهر بر كه افكنم اين دل كجا برم ؟ نامم ز كارخانهء عشاق محو باد * كز جز محبّت تو بود ذكر ديگرم اى عاشقان كوى تو از ذره بيشتر * من كى رسم به وصل تو كز ذره كمترم و ممّا أنعم اللّه تعالى عليّ ببركة هذا الإمام - عليه الصلاة و السلام - انّه قد أنزلني به منزل السيّد الأجل و الكهف الاظل ، العالم المحقّق و الفاضل المدقق الورع البرع التقي الزكي ، ثقة الاسلام ملاذ الانام أبي المكارم و المحاسن ، حجة الاسلام و سيّدنا الحاج آقا حسين القمّي « 1 » ابن السيّد الحسيب الجليل ، ذي الشرف الأصيل ، غرّة ناصية العزّة و الجلال ، و قدوة أرباب الشرف و الكمال ، الواصل إلى رحمة ربّه الودود المرحوم المغفور ، الحاج السيد محمود - عطر اللّه مرقده و نوّر مضجعه - و كان من سعادة هذا السيد السعيد أن رزق أولادا علماء و فقهاء أتقياء ، منهم : « 2 » السيّد الأجل المذكور الذي هو من أعاظم فضلائنا المتأهلين للثناء بكلّ جميل ، عادم العديل ، و فاقد الزميل ، مسلما تحقيقة في الاصول ، بل ماهرا في المعقول

--> ( 1 ) . مرحوم آية اللّه قمى آقاى حاج آقا حسين در چهاردهم ربيع الاول سنهء 1366 در بلدهء طيبهء كاظمين به رحمت الهى و اصل شد و جنازهء شريفش را به نجف اشرف حمل كردند و در صحن مقدس ، مرحوم شريعت به خاك سپرده شد - رضوان الله عليه ( على ابن المؤلف رحمه اللّه ) ( 2 ) . و منهم : السيد الأجل العالم الورع التقي ، مولانا الحاج آقا احمد القمّي - رضوان الله عليه - أولادي من بنته الجليلة العلوية ( منه رحمه اللّه )